جواد شبر

290

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الشّيخ مهدى مطر المتوفى 1395 ه يا ريشة القلم استفزي واكتبي * هل كان هزك مثل موقف ( زينب ) هل أنت شاهدة عشية صرعت * منها الحماة ضحى حماة الموكب المسرعون إذا الوغى شبت لظى * والمخصبون إذا الثرى لم يعشب والطالعون بصدر كل كتيبة * شهباء ترفل بالحديد الأشهب والمانعون إذا استبيحت ذمة * والذائدون إذا الحمى لم يرقب والصادقون إذا الرماح تشاجرت * فوق الصدور بطعنة لم تكذب ضربوا عليها منعة من بأسهم * في غير مائسة القنا لم تضرب وبنوا لها خدرا فماتوا دونه * كالأسد دون عرينها المتأشب وقفت عليهم كالأضاحي صرعوا * من كل طلاع الثنية أغلب هل هزها هذا المقام وهالها * كلا فرشد ثابت لم يعزب أبت النبوة ان ترى أبناءها * مخذولة وكذا أبت بنت النبي يا بنت مقتحم الحصون وقالع * الباب الحصين بعزمه المتوثب لك من مقام الفاتحين تمنع * لولاه عرش أمية لم يقلب ليس الأنوثة بالتي تعتاق من * عزم إذا قال الاله له اغضب فإذا تجمهرت النفوس وانصتت * لبلاغة تحكي ( عليا ) فاخطبي ودعي العيون وان تفجر غيضها * تنهل من شجو المصاب بصيب ودعى القلوب تثور في بركانها * حنقا على خطأ الزمان المذنب فببعض يوم وقفة لك هدمت * ما قد بنته أمية في احقب وكأن عاصفة الدمار بملكهم * عصفت باعصار يثور بلولب عشرون عاما يحكمون فأصبحوا * وكأنهم شادوا السراب بخلب ان اوقفوك من الاسئار بمجلس * لعب الغرور بوغده المتغلب فلقد فضحت عقيدة مستورة * فيهم وعمت ريبة المتريب